مرحبًا جميعًا
آملُ أنّ كلّ من يقرأُ هنا بخير ..
قبلَ سنةٍ من الآن ,كنَا نعملُ وصديقاتي وروّاد منتدى المعالي على ثلاثِ وِرش تتحدثُ عن أقصانا
جغرافيته ,تأريخه ,نصرته ..
وقريبًا من اليوم ,تمّ بحمدِ الله إدراجُ النتاج لكلّ تلكَ الورش ,
نرجو أن يُنشرَ هذا العملُ لأكبر قدرٍ ممكن , ويستفيد  منهُ الكثير يا ربّ
نرجو أن يكونَ لنا -نحنُ من ننشرهُ- يدًا في نصرةِ أقصانا ورفع عزّة الإسلام والمسلمين ..
دونكمُ الرابط , فعيشوا في كنفِ أقصانا ,وعيّشوه الحبّ والحنين والنصرةَ في أكنافكم !
http://forum.ma3ali.net/t814665.html
كنتُ أتساءل , عندما أرى البعض يكتبون عن عامهم التاسع عشر , كنتُ أتساءلُ عن مقدار الأشياء التي يتركها هذا العام في قلوبِ من رحلَ عنهم ,قلتُ قلوب لأن القلبَ دائمًا هو منزلُ حكايانا وإن كان عقلنا يفصّلها ويعطيها صكّ البقاء ,وإن كانَ الجسد يتحركُ متوازنًا معها ..عامّةً أدركتُ وأنا على مشارف العشرون ربيعًا , أنّي أصبحتُ أكبر أكثر أكرهُ الفوضى والإكثار من الأشياء بلا حاجة ! بلا داعٍ !أستطيع بكلّ عقلي وقلبي أن أبعدَ عن طريقي ,من كنتُُ أظنهم أصدقاءً ,كنتُ أقفُ عندهم كثيرًا ,أرسلُ الأشواقَ لهم كثيرًا ,أبحثُ عن أيّ فرصةٍ لنلتقي , أكبّد نفسي عناء الغياب لأذهبَ لهم ! الأصدقاء لا يغيبون عنك , دونَ أن يخبئوا فيكَ بصيصًا بالعودة , أو حتّى وعدًا بأن تبقى في قلوبهم مهما بعُدَت مدّة اللقاء الأصدقاء لا يلتفتون إذا أتيت , لا يُشعرونكَ بالغربةٍ إذا سِرتَ معهم , لا تُبدي لكَ تصرفاتهم أنهم ما عادوا يُطيقونك ,ولا قلوبهم الأصدقاء يشتاقون ,ولو بعدَ حين هذا أكثرُ درسِ تعلمته إلى الآن , وتعلمتُ أيضًا أن طول البعد من بعدِ طولٍ لقاء يُغيّر أشياء كثيرة في الأشخاص غيرٍ أصيلي المعدن !وداعًا عامي التاسع عشر أهلاً بالعشرين , وأشياءُ كثيرة ترجوني أن أحققها ومباديءُ عظيمة تدعوني للتشبتِ بها <3
<3
سرقتُ هذه من إحدى المنتديات
بكلمات نزار “أعنف حب عشته”
تلومني الدنيا إذا أحببته كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته كأنني أنا التي.. للطير في السماء قد علمته وفي حقول القمح قد زرعته وفي مياه البحر قد ذوبته.. كأنني.. أنا التي كالقمر الجميل في السماء.. قد علقته.. تلومني الدنيا إذا.. سميت من أحب.. أو ذكرته.. كأنني أنا الهوى..وأمه.. وأخته.. هذا الهوى الذي أتى.. من حيث ما انتظرته مختلفٌ عن كل ما عرفته .. مختلفٌ عن كل ما قرأته وكل ما سمعته.. هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته فليتني حين أتاني فاتحاً يديه لي.. رددته وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلته.. هذا الهوى الذي أراه في الليل.. على ستائري.. أراه.. في ثوبي.. وفي عطري.. وفي أساوري أراه.. مرسوماً على وجه يدي.. أراه منقوشاً على مشاعري
.
مساؤكَ وردٌ
صباحكَ وردٌ
ومسائي خطوةُ في شوطِ الإبداع (A)
لأنّ كلّ شيء يحتاجُ إلى بدئهِ باسم الله تعالى حتى يتبارك
فبسم الله الرحمن الرحيم
ويا ربّ الخير والبركة يا رب <3